عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

5

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قيل معناه اذكر اذ قال يوسف لابيه ، يوسف نامى است عجمى يعنى افزون فيروز ، و قيل هو اسم عربىّ من الاسف و الاسيف فالاسف الحزن و الاسيف العبد و اجتمعا فى يوسف فلذلك سمّى يوسف . و درست است خبر از مصطفى ( ص ) كه گفت : الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم ، « يا أَبَتِ » بفتح تا قراءت ابن عامر است و ابو جعفر على تقدير يا ابتاه فرخّم ، باقى بكسر تا خوانند على تقدير يا ابتى بياء الاضافة الى المتكلم ، فحذفت الياء لانّ ياء الاضافة تحذف فى النداء كقولهم يا قوم يا عباد ، و هذه التاء عند النّحويين بدل من ياء الاضافة و تخصّ بالنداء و يحتمل ان يكون بدلا من الواو الّتى هى لام الفعل فى ايوان و ابوين ، « إِنِّي رَأَيْتُ » يعنى فى المنام « أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً » نصب على التمييز ، « وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ » لما تطاول الكلام كرّر الرّؤية و لما فعلت الكواكب فعل العقلاء و هو السجود جمعهم جمع العقلاء بالياء و النون . و ابتداء اين قصّه آنست كه يعقوب را دوازده پسر بود از دو حرّه و دو سريت ، حرّه يكى ليّا بود بنت لايان بن لوط و ديگر خواهرش راحيل بنت لايان بن لوط ، و يعقوب ايشان را هر دو بهم داشت و در شرع ايشان جمع ميان دو خواهر روا بود تا بروزگار بعثت موسى و نزول تورات كه آن گه حرام شد ، قومى گفتند جمع نكرد ميان خواهران كه از اوّل ليّا بخواست دختر مهين و از وى چهار فرزند آمد : يهودا و شمعون و لاوى و روبيل ، و قيل روبين بالنون . پس ليّا فرمان يافت و راحيل را دختر كهين بخواست ، و كانت اجمل نساء اهل عصرها و از وى دو پسر آمد يوسف و بن يامين ، و قيل بنيامين و لايان ، در جهاز اين دختران دو كنيزك بايشان داده بود نام يكى زلفه و ديگر بلهه ايشان هر دو كنيزك را بيعقوب دادند و يعقوب را از ايشان شش پسر آمد : دان و نفتولى و قيل تفثالى و زبولون از زلفه ، و كوذ و اوشير و بشسوخور از بلهه ، اين دوازده پسر اسباطاند كه ربّ العالمين در قرآن ايشان را نام برده ، و السّبط فى كلام العرب : الشجرة الملتفة الكثيرة الاغصان .